ما مللتُك قطّ ولا خمد في صدري وهجُك يومًا ولا عَفَا من قلبي رسمُ هواك ولا نَضِبَ مَعينُه
ما وَهَنَ شوقي ولا استكانت لك في روحي جذوةٌ بل إنّي وإن صَمتُّ غزالٌ أراك وأجوعك كالفريسة
وإن اردتِ إثبات حُبي بجرح البرايا فكل القتلى ضحايا جُنوني بك
جعلتهم لِدعجِّ عيناك رهينه