تخطَّ إلى المحتوى

فتحت فؤاد زوجك للهدايه

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

فتحتَ فؤاد زوجك للهدايهْ

فكنت من الجحيم لها حمايهْ

أحتى الكفر صغت له علاجًا؟

غدوت به لأهل الطبّ آيه

عليك الدينُ أضفى ثوبَ شكرٍ

لما يلقى لديك من العنايه

فيا «عبدَ الحميد» لك التَّهاني

بسعدٍ ما له أبدًا نهايه

حَييتَ وصافحتك يد السلامه

ودمت معانقًا جِيد الكرامَه

وعشت وأنت صنوٌ للمعالي

وحاطتك المهابة والعَظامه

لك الأخلاقُ تُحلي الصدق طُهرًا

وتشبهها الصراحةُ في الوسامه

وضاءَةُ رحمةٍ وسماحُ نفسٍ

تُحالفها الصّرامة والحزامه

وتقوى تُوسع الشَّرَّ ارتياعًا

وتهزم جيشه وتطيح هامه

وفيك الدّين قد ألفى حفيّاً

به ألقى لخدمته زِمامه

وطبّك يصرع الداء اقتدارًا

ويُطفئ وِرْدُه الأحلى ضِرامه

وكم أسديْتَ للفقراء رِفْدًا

تولَّى بؤسَهم يعدو أمامه

وقد أنهضْتَ للخيرات قومًا

غدوت لجمعهم درعًا ولامه

سجايا تُخجل النجم التماعًا

وينضو الليل عنه بها ظلامه

فيا عبدَالحميد ملكتَ قلبي

فمنه لك اتَّخذْ دار المقامه

وجاوزْ دارةَ الجوزاء مجدًا

فإنك في فم الدهر ابتسامه

وسرْ في «نجع حمّادي» ثناءً

مدى الأيام يُزري بالمدامه

ومن شعري ارتشفْ كأسًا دهاقًا

أُجاجٌ دونها ماءُ الغمامه