يا خانَ شيخونَ لا صبرًا على وطنٍ
بلا فؤادٍ ولا فكرٍ ولا عدّا
يا خانَ شيخونَ ثوري رُبَّ نازلةٍ
أعطتكِ روحًا تُقاتِلُ البِغا فردا
نوحُ الأيامى وطعمُ الفقدِ يرسُمُها
نورًا يشعُّ ونارًا لستِ مُنضَدّا
زفاتُ موتٍ تناديها ملائكةٌ
بِيضُ الوجوهِ ببشرى فاقتِ الحدَّ
سُلُّوا السُيوفَ وقودوا جيشَ قعقاعٍ
هُزُّوا القياصرَ شيدوا النصرَ مُعتدّا
يا خانَ شيخونَ هذي صوتُ نائحةٍ
تُحيلُ نارَ الأسى طُنبورةً زَنْدا
يا خانَ شيخونَ لا، لا تنظُري بشرا
ماتت شهامتهم لن يرحموا أحدا
هذي فلسطينُ أرضُ اللهِ حمراءٌ
تخضبتْ بدمانا أورقت فَقْدا
غَدرٌ وظُلمٌ وشهرٌ حرَّمَ اللهُ
أطفالُ كنعانَ ماتوا أُودِعوا اللحدَ