سأقضي بقرب الدار نحبي على أسًى
إليكِ وحاجاتي إليك كما هيا
أرى حارمًا مالي وما ملكتْ يدي
وجمعَّتُه من طارفي وتلاديا
لقًا بأعالي الرمل من حصن سامةٍ
مسجّىً على يأس الرجا من حياتيا
تقلّبني أيدي العوائد رأفةً
بحالي وتبكي رحمةً لشبابيا
وشفّ الهوى جسمي فلا قمتُ واقفًا
على مدرج الريح استقرّتْ مكانيا
وما أمُّ رسلانٍ ببطن مفازةٍ
نأى السربُ عنها ساعةَ الركب ماضيا
ولما تنادى الركبُ عنها انثنت له
فألفتْه محصوصَ الجناحين طاويا
بأوجدَ مني يوم أصبحتُ صارمًا
حبالي وقد كنتُ الخليطَ المصافيا