تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

أين تمضي،

وهل استنطقت في الخطبِ..

اشتباهَك؟

هل توجّهت، أم الدّربُ على رغمٍ..

غدا يلتهم الخطوَ،

وما استجدَى انتباهَك؟

أينَ، من أينَ نمت تلك الخُطى..

تُلهب القلب،

ولا تُعفي شفاهَك؟!!

إنّها الخطوَةُ الُاوْلى؛ فانتبه،

هي مَن يرسم في الشوط اتّجاهَك!

أخطرُ الخطو بدربٍ..

لاحبٍ أو غامضٍ،

وسواها غائمٌ يرجو اكْتناهَك

فإذا شئتَ مُضيّاً،

فتهيّأ لمسيرٍ،

وتوسّل خُطوةً أولى على سهلٍ تهادى..

بين حَزْنين استبدّا،

وكُنِ الحادي وجرّب من حُداء العيسِ..

ألواناً تُحاكي الشفق المُلتاعِ،

واشرع بمسيرٍ!

هاهُمُ خلفَك.. يرتادون آهَك

أنت تيّارٌ غزير الماءِ،

شَثْنُ القدم اليُمنى على وهنٍ بها..

فاصطفيها كيف ما كانَت،

وجَدّد..

عزمةً سابغة الرُّوحِ،

وأطلق في مدى الوادي مياهَك!