فلما رأيتُ الناسَ للمجد تدَّعي
وتفخرُ قولاً دون فعلِ المكارمِ
تساميتُ للمعروفِ مُنجِزَ فِعْله
ومُنشدَ قولِ الشاعرِ المتقادم
هي المجدُ دعوَى لا تُسلَّم للفتى
جُزافًا فلا يفخرْ بها كلُّ قادم
فلو كانتِ الأقوالُ تُغْني عن الوفا
بمدلولِها سادتْ عِراضُ اللَّهازِم