أيا كاملاً فوق الكمالاتِ ظاهرًا
وجَهلُكَ عند العارفين مُبيرُ
فما جوهرٌ فرْدٌ من الكون كلِّه
تكوَّنَ إلا بالكمال يُشير
تُعِرِّفْتَ في الآثار وهْي حِجابُنا
إليك قلوبُ المهتدين تسير
تُبلِّغُهم بحرَ الحقيقة غايةً
عِناياتُهم شتَّى لهُنَّ هدير
فللعَينِ والألباب عبْرٌ وعَبْرة
وللقلب منها لوعة وزفير
وأنشدْتُ في المعنى وفي الحال قولَهم
لمن رام معنًى وهْو فيه خبير
عباراتُهم شتَّى ومعناكَ واحدٌ
وكلٌّ إلى ذاك الكمال يُشير