بَارِقٌ وَمَضَا
مَرَّ بِيْ وَمَضَى
حِيْنَ غَادَرَنِي
قَلْبِيَ انْقَبَضا
واللَّظَى بدَمِي
مِثْلُ نَارِ غَضَا
لَيْتَهُ سَمِعَ الْقَلْبَ
إذْ نَبَضا
حُبُّهُ أبدًا
لم يكُنْ عَرَضا
إنَّمَا قدرًا
كانَ لي وَقَضَا
ثُمَّ حَلَّقَ بِيْ
فِيْ رَحِيبِ فَضَا
إذْ تَقَبَّلَهُ الْقَلْبُ
ما رَفَضَا
إنْ أَكُنْ فَرَضًا
مُتْعَبًا فَرَضا...
أَوْ أَكُنْ تلفًا
أَوْ أَكُنْ حَرَضا
بَوْحُهُ كدوا
يُذْهِبُ المَرَضَا
يا هَوًى مَعَهُ
الحُلمُ قد نَهَضا
لستُ متّخِذًا
غَيْرَهُ غَرَضا
الصَّبَاحُ أَضَاءَ
الصباح أَضَا
يا صباحك يا
يَا صَبَاحَ رضَا!!