أحنُّ إليكَ
لا أدري متى اللقيا
دموعُ العينِ تأبى أن تفارقني
وحولَ الحيِّ
أشواقي أسيّرها
ومافي الحيّ من أحدٍ يكلّمني
بكفّ الغيبِ
لي حلمٌ ... نأى عنّي
وفي الأحشاءِ
آهاتٌ تمزّقني
يمرُّ الشّهرُ
يمضي العامُ
لاعلمٌ ولاخبرٌ
ولاصوتٌ يردُّ
إذا هتفتُ أنا
ولا نفسٌ يجاوبني