أنا والتاريخ أندادا
كأن ما بيننا
حبا... فتلاه عدا
نتفاخر بسجل الأجداد
وأنَّهُم صَنعوا فيهِ أَمجادا
وَحَققوا ما حَقَقوا
وما بَينَنا وآخِرِ سِجِلٍ... أَبعادا
وَكانوا ثُلَّةٌ
واليَومُ بِلا سِجِلٍّ وَنَحنُ أَعدادا
إني والتاريخِ أَندادا
أُذَكِرهُ كُلَّ يَومٍ بِتاريخِ الأَجداد
وَجوابَهُ واحِدُ
في سِجِلِكُم ما مِن جديدَا
وَغَيرَكُم يا نَسلَ العُروبَةِ
لَهُ كُلَ يَومٍ في التاريخِ مستجدَا
يُزَيِنهُ بِإِنجازاتٍ
وَأَنتُم أَعلَنتُم على حاضِرِكُم حدادَا
أَوَا هَكَذا نَسلُ العُروبَةُ ظَمآنٍ
وَأَنتُم لِمَن صَنَعَ التاريخ أَحفادا
كُنتُم خَيرُ أُمَّةٌ
وَبَعدَ القيلِ والقال بِتُم بِلا عَضَدا
إلى الغرب تَنظُرونَ
وَيَنظُرونَ إلَيكُم كَما العَبيدا
كَفاكُم تَفاخُرًا بِماضٍ مَضَى
وَسَجِلوا حِضورَكُم بِإِنجازٍ جَديدا
حَرِروا الأَقصى
وَعَنهُ اكسروا القيدا
أبلغوا سوريا
بِأَنَّ الحُرِيَةُ قادِمَةٌ مِن بغدادَا
وَقولوا لِلسودان
إنَّ العَرَبَ اعلنوا الوحدا
هلموا إلى تونس
وَمِن هُناكَ اعلنوا بِالعلمِ إنجازٍ جَديدا
اثبِتوا أَنَّكُم أَحياء
وما لَكُم عِندي سوا الودادا