تخطَّ إلى المحتوى

ويموت بالبرد الحنين يموت بالخوف العتاب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ويَمُوتُ بالبَردِ الحَنِينُ يَمُوتُ بالخَوفِ العِتَابُ

ويَجيءُ مِن أَقصَى المَدِينةِ راعِفًا وَطَنٌ مُصَابُ

وعلى الرَّصِيفِ جَرِيدَةٌ

ودَمٌ وبَينَهُما حِجَابُ

قَلَقٌ على وَتَرِ القَصِيدةِ راقِصٌ ولَهُ اضطِرَابُ

قَلَقٌ خَيَالُ أَحَبَّتِي ومَدَامِعِي شَجَنٌ مُذَابُ

تَرَكُوا مَلَامِحَهُم لَدَيَّ

وغادَرُوا وأَنا ارتِقَابُ

أَعَلَى المُسَافِرِ أَن يَمُوتَ لِكَي يُحِسَّ بهِ الغِيَابُ!

أَعَلَى القَصِيدَةِ أَن تَذِلَّ إِذا تَرَنَّحَتِ الرِّقَابُ!

أَعَلَى الحَقِيقَةِ أَن تُغَيِّرَ

وَجهَهَا لِمَنِ استَرَابُوا!

نَبَتَ البُغَاثُ على الصُّدُورِ على السُّطُورِ مَشَى الذُّبَابُ

فَبِمَن سَيَقدَحُكَ المَسَاءُ وأَنتَ وَحدَكَ يا ثِقَابُ!

ولِمَن سَتَقطِفُ ما بَذَرْتَ

وأَنتَ زَادُكُ والشَّرَابُ!

نَأَتِ الحَيَاةُ.. وقَبلَ أَن يَثِبَ الصِّبَى ذَهَبَ الشَّبَابُ

وذَوَتْ مَوَاسِمُنَا وما ذَوَتِ القَذَائِفُ والحِرَابُ

لا المُخطِئُونَ نَجَوْا ولا

بالصَّائِبينَ نَجَا الصَّوَابُ