دوحةُ المجد والعلا والفخارِ
أصلها ثابتٌ بخير قرارِ
فرعها الغصن في السماء تسامى
وتدانى بأطيب الأثمار
وشذاها تعطّر المسك منه
ومدى الدهر لم يزل في انتشار
غرستْها في جنة العز أفعا
لُ جدودٍ أكارمٍ أبرار
جَدُّهم عمُّ سيّد الخَلْق طرًا
وابنه الحَبْر سيّد الأحبار
دوحةٌ صانها الإله بلطفٍ
فاستمرّت فروعها باخضرار
حبذا الغصنُ «باشُ أعيانَ» أضحى
لحماها محافظًا باقتدار
«فأمينٌ عالٍ» ومن «كأمينٍ»
في السجايا وجودة الأفكار
عشقتْه بنتُ العلا فأتته
تتهادى في حُلّة الأبكار
وتهنّت بخير كفءٍ همامٍ
نال سبق الفخار في المضمار