هَمَا القَلبُ فِي لَيلَى فَصَدَّ العَوَاذِلُ
وَكُنتُ أَبِيتُ اللَّيلَ والقَلبُ شَاغِلُ
وَيَطوِي ظَلَامُ اللَّيلِ غَيَّ شَبَابَتِي
وتَنظُرُنِي لَيلَى مَشِيبُكَ شَامِلُ
وَبَيضَاءُ مِثلَ البَدرِ فِيهَا صَبَابَةٌ
إِذَا نَطَقَتْ رَنَّتْ فَسَمعِيَ يَنهَلُ
وَكَم لَيلَةٍ جَادَتْ بِعَذبِ حَدِيثِهَا
كَأَنِّي أَرَاهَا وَالنُّجُومُ تُسَائِلُ
عُيُونُ المَهَا مِنهَا وَأَينَعَ خَدُّهَا
وَفَاهٌ بِطَعمِ المِسكِ رَيَّانُ هَاطِلُ