عَزَّتْ مَحاسنه فجَلَّ بها
في الوصف عن شِبهٍ وعن مِثلِ
نطقَ الجمالُ بعذر طالبه
فانكفَّ عاذلُه عن العذل
مَن ظنَّ أنَّ اللهَ يجمعُه
قُتْرٌ أَحال أَدِلَّةَ العقلِ
أو قال إنَّ الله يشبههُ
شيءٌ فذلك غاية الجهل
هذا الصراط المستقيم فمن
يَسلكْ سِواه يَضِلُّ في السُّبْلِ