عَزَفَت لِحُبٍّ فِي القُلُوبِ جَمِيلا
يَا سَلطُ رِفقًا بِالقُلُوبِ قَلِيلا
عَينَاكِ يَفتِنَّ الِّذِي بَلَغَ الهَوَى
مِنهُ بُلُوغًا طَيِّبًا مَعْسُولا
أُمَّ المَدَائِنِ وَالحَضَارَةِ كُلِّهَا
مُذ سُطِّرَ التَّارِيخُ كُنتِ الأولَى
بُنِيَت قِلَاعُ الفَاتِحينَ وَلَم تَزَل
آثَارُ بُنيَانِ الكِرَامِ دَلِيلا
فِيكِ المَدَارِسُ شُيِّدَت بُنيَانُهَا
خَرَجَ المُعَلِّمُ؛ خَرَّجَ المَسؤُولا
فِي شَارِعِ الحَمَّامِ إرثُ جُدُودِنَا
جِيلٌ سَيَحمِلُ ثُمَّ أتبَعَ جِيلا
أُمَّ المَدَائِنِ قَد قَرَضتُ قَصِيدَتِي
فَعَرَفَتُ أنَّ الشِّعرَ كَانَ قَلِيلَا
إنِّي لَعَمرُكِ شَاعِرٌ فِي حُبِّكِ
وَالحُبُّ يَا أُمِّي أضَاءَ سَبِيلا