تخطَّ إلى المحتوى

لعمرك ما قلب النبي غفا ولا

الطويل

بيتان

الزهد

لَعَمْرُكَ ما قلبُ النَّبِيِّ غَفَا ولاَ

عيونٌ له في ظُلْمةِ الليلِ رَاقِدَهْ

تَهجَّدتِ الأجْفانُ في ظُلْمةِ الدُّجى

فبانتْ بِمحْرابِ الحَواجِبِ ساجِدَهْ