تخطَّ إلى المحتوى

فيروز يا لحن الربي

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

«فيروزُ» يا لحنَ الربي

عِ يطوف من لبنانَ همسا

وصدى الهزار على العري

شِ أقام للمصطاف عُرسا

الفنُّ يرقص حوله

والكون ماد لذاك أُنْسا

يا صوتَ أحلام العَذا

رى الطائفات عليك لمسا

الراجعاتِ النادما

تِ، الواهبات الحبَّ نفسا

والعاتباتِ على الحبي

بِ الحابساتِ الشوقَ حبسا

والمعْرِضاتِ وهنَّ من

فرْط الجوى لاقَينَ بأسا

من دلّ ذاك العامريْ

يَ عليك كي يرتدّ يأسا؟

أو هكذا شأني - لقد

أعطيتَني في الحب درسا

كم دُرّةٍ زان الغنا

ءُ بها وزاد الفنّ قدسا!

وخرائدٍ فخرَ الزما

نُ بها وباهى الجنس جنسا

وبها فتنتِ السامعي

نَ، فلم يعوا لسواك حِسَّا

نغمٌ يثير مشاعري

ويجسُّ مني القلب جَسَّا

غنِّي فدتكِ نواظري

- فيروزُ - ما هذا الضمورُ

هذي البساطة والقوا

مُ اللَدنُ والوجه النضير

أضويتِني كم معجبٍ

أضويتِ وهْو بذا فخور!

الروحُ نشوى إذ تُنا

جيها، فأنت لها سمير

والأذنُ مرهفةٌ وقل

بي، من ندائك مستنير

يا ويحَ مسرورٍ بلحْ

نكِ كاد يقتله السرور

والشاعرُ المفتون ما

لسواكِ يهديه شعور

يمضي إلى المذياع ول

هانًا لينجده الأثير