وبلدةٍ قصَّرت عنْ
ما في دارِها الديارُ
لا خير فيها ولكن
فيها الشقا والدمارُ
والشهمُ والذِّمْرُ فيها
ثُعَيْلبَانٌ وفارُ
فيها المؤذن ديكٌ
والندبُ فيها حمار
والكلب والقرد وال
قط عِدْلُها والخيار
والطيبِّاتُ بها الهَرْ
مُ والسَّنا والصُّبار
وماؤها قد علا ص
فوَه القذا والغبار
فلا تكنْ لكَ فيها
يا صاحب العقل دار
سكانها البُله وال
حمْق والرَّعاعُ الشِّرار
خيارهم منه خيرٌ
أشقى البرايا قُدارُ
وليس فيها كِرام
وليس فيها ذِمار
وهمْ جنود لإبل
يس حيثُ ما دارَ داروا
وكلهم أهلُ جبْن
كبارُهمْ والصغار
فإن تجاورْهمُ جا
وروك ظلما وجاروا
للضيف ضيق لديهم
وذلةٌ وصَغار
ولا يجودون إلا
بما حواه الإزار
نساؤهم مومساتٌ
وهم زُناةٌ كبارُ
بل هم صفاً عن مع
دن الفواحش صاروا
قومٌ قصاراهمُ خِزْ
يةٌ وعار ونار
ضلوا السبيلَ وحلوا
دار البوارِ فباروا
حتى صَلُوا بالخطايا
ناراً فبئس القرار