الآنَ يا جاهِلاً زَلَّت بِكَ القَدَمُ
تَبغي التَكَرُّم لَمّا فاتَكَ الكَرَمُ
نَدِمتَ إِذ لَم تَفُز منّا بِطائِلَةٍ
وَقَلَّما يَنفَعُ الإِذعانُ وَالنَدَمُ
أَغرَيتَ بي مَلكاً لَولا تَثَبُّتُهُ
ما جازَ لي عِندَهُ نُطق وَلا كِلَمُ
فاِيأَس مِنَ العَيشِ إِذ قَد صِرتَ في طَبَقٍٍ
إِنَّ الملوكَ إِذا ما اِستُنقِموا نَقَموا
نَفسي إِذا جَمَحَت لَيسَت بِراجِعَةٍ
وَلَو تَشَفَّع فيكَ العُربُ وَالعَجَمُ