أنطقتَ صوتًا من شفاهي يُطرِبُ
فعجبتَ أنتَ، ولم أزلْ أتعجّبُ
هل كان نايُكَ ما وضعتَ لزفرتي؟
أم كان نايي.. بيدَ أني أهربُ؟
يا كلَّ آياتِ التدبرِ في الورى
يا أيها المَثَلُ الذي.. لا يُضربُ
قل لي.. أأنتَ الأكسجينُ كما بدا؟
إنْ كنتَهُ.. فعلامَ انا أستغربُ؟
بل قلْ.. أأنتَ الروحُ توًّا بِتَّ في
طيني الذي حول الحشا يتقولبُ؟
فأحلتني بانًا.. بعينِ أنوثتي
ما البانُ ما؟! قدِّي بعيني أعذبُ
عشتارَ أخرى.. في ثيابٍ حيَّةٍ
ميًّا إلى جبرانها.. تتقربُ
ياأنتَ قل لي، ما صنعت بكهلتي؟
ها طفلتي قد أقنعتْها.. تلعبُ
فتورطتْ في أين تخفي نفسَها
وتلفَّتتْ.. ما من عيونِكَ أرحبُ
فتفلَّتتْ من بين أضلاعي إلى..
خلف الجفونِ؛ عسى هنالك أنسبُ
وإذا بها عبرَ الدماءِ.. تسللتْ
نحو الفؤادِ.. برغمِ كلٍّ يَجذبُ
وهناك أضحتْ نبضتين بإسمنا
وعلى شفاهِكَ يا حبيبي تَسلِبُ
من طفلتي حلوَ الكلامِ..فمرةً
كتمتْ وألفاً بل.. ألوفًا.. تسهِبُ
أهواكَ يا كلَّ الكمالِوذاك ما
جعلَ الكلامَ على شفاهي.. يُطربُ