يا معشرَ الشُّعرا جارَ الهوى وجرى
فالقلبُ إن أدنُ من ما شئته قُهِرا
أو أبقَ في مأمنٍ، ينشقُّ من ضجرٍ
شِقًّا يقول لقا؛ من حاول اقتدرا
والشِّقّ من قلقٍ.. يبدو له طلبٌ
أن يهجرَ الدنيا؛ فالوصل قد حُسِرا
بالله فلتفتني.. يا مفتيا ورعا
هل كافرٌ قلمي.. إن بات منتحِرا؟