تبكي اليتيمة من مخافة هضمها
بحلول قارعةٍ بسيد قومها
قسماً بوالدها الشهيد ويتمها
لم يبكها عدم الوثوق بعمها
كلا ولا الوجد
المبرح فيها
عظم المصاب فهد منها ركنها
خوف الهوان وما أسائت ظنها
في خير عمٍ للمكارم سنها
لكنها تبكي مخافة أنها
تمسي يتيمة
عمها وابيها