كيفَ السبيلُ إلى ليلٍ بلا ألمٍ
أجنِي به بلسمًا للقلبِ منْ سقمِي؟!
وكيفَ أنسَى دماءَ العزِّ إذْ سُكبَتْ
على الثَّرَى بيَدِ الأَنجَاسِ منْ عجمِ؟!
لكنَّ ربَّ الوَرَى بالحقِّ يَرصُدهُمْ
وإنَّهُ يبتلِي الأقوامَ بالنِّعمِ
يأتِي الصّباحُ بُعَيْدَ الليلِ مزْدهِيًا
والنصرُ قدْ رُفِعتْ بُشْراهُ للْقِممِ