مَلأْتُ الشَّاْمَ حُباًّ وَالْحِجَاْزَاْ
وَعَاْيَشْتُ الْحَقِيْقَةَ وَالْمَجَاْزَاْ
فَكَاْنَ الْحُبُّ فِيْ بَلَدِيْ عَطَاْءً
وَصَاْرَ الْحُبُّ فِي الدُّنْيَا ابْتِزَاْزَاْ
فَكَمْ مِنْ ظَبْيَةٍ فِي الشَّاْمِ تُغْرِيْ
وَتَمْلأُ قَلْبَ عَاْشِقِهَا نَجَاْزَاْ
هُنَاْلِكَ فِي الشَّآمِ بَدَأْتُ حُبِّيْ
وَأَعْدَدْتُ الْحَقَاْئِبَ وَالْجِهَاْزَاْ
وَلَكِنَّ الْعَوَاْذِلَ قَاْوَمُوْنِيْ
وَسَدُّوْا فِيْ مَرَاْبِعِنَا الْمَجَاْزَاْ
فَصَاْرَ الْحُبُّ فِيْ بَلَدِيْ خَيَاْلاً
وَتَشْكِيْكاً وَظَناًّ وَاحْتِرَاْزَاْ
فَغَاْدَرْتُ الْبِلاْدَ بِغَيْرِ ذَنْبٍ
وَمَاْ زُرْتُ الْمَعَرَّةَ أَوْ عِزَاْزَاْ
فَذَاْبَ الْقَلْبُ شَوْقاً فِي الْمَنَاْفِيْ
وَقَدْ مَلَّ افْتِرَاْقاً وَاحْتِجَاْزَاْ
وَقَرَّرَ أَنْ يَطِيْرَ كَوَمْضِ بَرْقٍ
لِكَيْ يَلْقَى الْحَبِيْبَةَ جَرْجَنَاْزَاْ
لَعَلَّ الْحُبَّ يَحْيَاْ بَعْدَ مَوْتٍ
وَيَخْتَاْرُ الْمَعَرَّةَ وَالْحِجَاْزَاْ