بشير في ضميري في اشتياقِ
أقبّل في يدٍ يومَ التلاقِ
وكم من مرة غير اغترابٍ
أراه الليل في حلمي الخِفاق
بعاشقة الصبا يحكي، وشاة
لفاطمة وجدران وباق
له قصص وقلم قاد كونا
هو السلطان للكأس الدهاق
روائي وقاص لا مثيل
يشابه بالحكاية من خلاق
رجا الإحسان دوما في سطور
أبى الإفساد عالجه كراق
'رجال الأرض' تذكرنا فِناء
بها حب، فهم مثل الرفاق
له قصص تحولنا طفولا
لها روح ترجّى في العناق
وفي ’صدق وكذب‘، ذا طريف
يضحّك كل كتّاب الشقاق
وكم من قصة حملت نفوسا
إلى الآفاق من قدم وساق
وكم دفنت مع التدفين موتا
فما وجع الفراق على الفراق!