تخطَّ إلى المحتوى

المنسرح

١١ بيت

المتفرقات

لام على الشرب لابنة العنبِ

كل جهولٍ وأحمق وغبي

وما دروا أنّ شربها سحراً

يُعَدّ يا صاحبي من الأدب

فاسقني خمرةً معتقةً

صفراء مثل المذاب من ذهب

إن مُزِجت في الإناء رأيت بها

جواهراً أطْلعت من الحبب

تزحزح الهمّ ثم تطرده

فينثني مسرعاً إلى الهَربِ

جالبة للسّرور جاذبةٌ

نابذة للهموم والكُرب

وما احتساها يزيدني عجباً

وإنما تركُها من العجب

نحِّ همومي بكأسها عَجَلاً

إن لمعت مثل قطعة اللَّهبِ

واغنم فللدهر في تقلبِهِ

نهجٌ ولا تَسْألَنّ عن سَببِ

فما صفا بُرْهَةٌ لذي أدبٍ

ولم يُبلّغه منتَهَى الأرَبِ

تَبّاً لدهرٍ أذاقَنَا نصباً

وما أمرّ الحياة بالنَّصبِ