يا أيها المملوءُ قلبُكَ حقدا
مازلتُ غيما لايكفُّ ووردا
أجريتَ بغضَكَ من لسانك هازئا
لتشبّ في قلبي بفعلِكَ وِقدا
شهدتْ ليَ الأيامُ شاعرةً فلا
يسطيعُ لمزك فيّ أن يتحدى
عن مالئ الدنيا قديما حدّثَ ال
حمقى وقالوا فيه مثلَك نقدا
لايسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى
أبدا، ولا أدري لمثلك ردّا
أعيا المداوين الغباءُ فكيف لي
أنْ أستمدّ لحمقِ عقلك رشدا
حسبي عن الأنسانِ أحملُ همّهُ
في كل بيتٍ والقصيدةُ مبدا
فابلعْ لسانك واحترقْ في ناريَ ال
أقسى وإني لن أذيقَك بردَا