رمسٌ عليه من المولى جلالاتُ
لا بل من الجنة الفردوس روضاتُ
مذْ حلّه من له بين الورى شرفٌ
ورتبةٌ دونها الشهبُ العليّات
محمدٌ شيخُ الاسلام ومن أهلنا
لذكرهم في العلا والمجد آيات
من آل بيرمَ من أمست مناقبُهُمْ
لها على هامة الجوزاء دَوْسات
توارثتْ منصبَ النعمان كابرُهمْ
عن كابرٍ إثره يقفوه سادات
كانت بهم تونسٌ قطبَ البلاد وقد
كانوا إليها بدورًا وهْي هالات
مولايَ قَبِّلْهُ بالعفو الجميل فقد
وافى لبابك تحدوه الخطيئات
أجاب داعيكَ لمّا أن دعوتَ وما
سوى الرجا زاده التقوى وآلات
فجازِه بالرّضا إذْ كان تاجَ عُلاً
في حكم شرعك تُضنيه الولايات
وقد جزمنا بفألٍ من مؤرخه
جزاءُ تاجِ العلا والعلْم جنّات