تخطَّ إلى المحتوى

ما ذل في الركب من حلوا ومن طرقوا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

ما ذلَّ في الرَّكب من حلَّوا ومن طرقُوا

وقد أناخوا بثِقْل الهمّ إذ أَبِقُوا

حلّوا ولم تبخلِ الدنيا بحلْيتها

وصدرها مفعمٌ في عِشق من عشقوا

عادوا وفي الصّدر عطرٌ لا يفارقه

وفي اليدين خضابٌ ملؤُه الألق

عادوا وقد غاضَ بالهمّ الذي حملَوا

بحرٌ يذوب على شطآنه الأرق

وما ركبتُ وبين القوم راحلتي

وقد تكالب فوق الرَّكْب من سبقوا

ومُذ لَوَتْني الليالي وهْيَ حالكةٌ

فضقتُ ذرعًا بها والصدرُ يختنق

كتبتُ ما حِدْتُ في قولي مكابرةً

والشّعبُ أصدقُ إن قلَّ الذي صدقوا

آليتُ أحملُ أثقالي على كتفي

أحبُو بها والدّنا ثاوٍ ومستبِق

أتيتُ أحمل أبياتي أريدُ بها

يومَ الشفاعةِ أتلوها وألتحق