يا فاضلاً وافى محلِّي زائراً
مُتَفضلاً والفضل للمتقدِّمِ
ومُشَرِّفي ومُشَنِّفي بسلامهِ
وكلامهِ ومُبَجِّلي ومُعَظِّمِي
أنتَ الشِّهاب الثَّاقب الذِّهن الذي
أضحتْ ذُكاءُ إلى ذَكاهُ تنتمِي
والواضح الحقّ المحقَّق أصلهُ
والطَّاهر القلم الموقِّع والفمِ
شعرٌ كنثر الدُرِّ أو تِبرٌ غدتْ
في خجلةٍ منه دَرَارِي الأنجمِ
مولاي زوِّدني فإنِّي راجلٌ
من لفظكَ العالي المحلَّ المُعْلَمِ
وابعثْ إليَّ بفذِّ شيءٍ منهما
وامنُنْ عليَّ وجُدْ بذلك وانعمِ