تخطَّ إلى المحتوى

لما رفعت لضيف الطيف حين سرى

البسيط

٣ أبيات

النسيب

لمّا رفعتُ لضيف الطّيف حين سرى

نار اشتياقي هدتْهُ في دجى الظُّلَمِ

وسار نحوي ليلقاني فلم يرني

ولا استبنتُ له من شدَّة السَّقَمِ

فكنتُ مثلَ الصّدى فيما أجبتُ به

فما أُرَى ويُحسُّ الصوت من كلمِي