لاسلطة في النقد تعلو سلطتي!
ومكانتي تبنى على استحمار!
فأنا المنظّر في قطيع شاردٍ
يجترّ سفسطتي بلا استنكار
وأنا كعجل السامريّ غوايتي
إنْ يهتدوا ...باركتهم بخواري
وحملت أسفار الصفاقة لاحقا
مسرى البغال على شفيرٍ هارِ
ودخلتُ أنسنة الحضارة مرغما
ماكنت يوما مالكا لقراري!!
ماكنت إلا عاهة شعريّة
غالبتها بتصيّد الأخيار
متطفلا أطفو على أشعارهم
منذا يُعيب محرّقا بالنار!!!
منذا يلوم القدرَ في غليانه
متأججا بغليله الفوّار!؟
لاتعتبوا فالحقد أوقدَ سطوتي!
متنمّرا لاأرتضي أقداري
متثوّرا بالنطح أبلغ غايتي
ومحقّرا كالتيه للثوار
إني بحول الله مضرب علمه:
مثل الحمار ينوء بالأسفار ...