أنا وحقِّ الأزلِ
وحرمة الوحي العَلي
قد جئتكم منتشيًا
ولم أكن بالثّمل
كم بينكم من كاتبٍ
وشاعرٍ مبجّل
سكرت من غير طلاً
بشعره العذب الطلي
كأنه هاروتُ في
سحر الخيال المُنْزَل
كأنّ في ألفاظه
أشهى كؤوس «الكوكتل»
كأنَّ في إنشاده
أسمعُ شدو البلبل
يا ضِحكةَ الناس إذا
لم نتّحدْ في العمل
فيشمت القوم بنا
والعارُ من بعدُ يلي