يا للعذوبةِ، يا حبي
بي، حين أهبطُ للنَّهَرْ
كيْ أستحمَّ وأنتَ تم
عنُ في مفاتنيَ النظرْ
لوَدِدْتُ لو أني أما
مكَ قد جلوتُ محاسني
بغِلالةٍ مُبتلَّةٍ
كشفتْ جميعَ مفاتِنِي
أهوَى إلى الماءِ الهبو
طَ وأشتهي أن أتبعَكْ
وأشدُّ ما أهواه من
هُ صعودُنا، وأنا معَكْ
بيديَّ من سمكاتِهِ
حمراءُ رائقةُ الجمالْ
فتعالَ لي أنظرْ إلي
كَ! تعالَ وانظرْ لي تعالْ!