خُذيني حَيثُ شِئتِ فَلَنْ أُبالي
فَقدْ أَسْلَمتُ نَفسِيَ لِلجَمالِ
فَقبلَكِ ضاعَ شَطْرُ العُمرِ مِنّي
أُفتِّشُ فيهِ عَنْ حُبِّ مِثالي
فَدُوسي فَوقَ فَلسَفَتي وشِعري
وصَوْمَعَتي وزُهْدي واعْتِزالي!
فلَمْ أَزدَدْ بِهِمْ إلا شَقاءً
وفَقراً مِنْ صِبايَ إِلى اكْتِهالي!
أَلا سُبحانَ مَنْ أَعطاكِ حُسْناً
تَخِرُّ أَمامَهُ شُمُّ الجِبالِ
أَأنْتِ حَقيقَةٌ؟ أَمْ مِنْ خَيالي؟
فَحُسنُكِ فَوقَ عَقلي واحتِمالي!
ضَعِي ساقاً على ساقٍ فإِنّي
سَأَدخُلُ في صَلاتي وابْتِهالي!
سَأَشكُرُ خالِقي أَنْ قدْ رَماني
بِدَربِكِ دُونَ آلافِ الرِّجالِ
أَسَيّدَتي اطْلُبي ما شِئتِ مِنّي
فَلَنْ تَجِدي لَدَيَّ سِوى امْتِثالي
أُحبُّكِ رَغمَ حَربٍ في بِلادي
ورَغمَ القَتلِ فيها والقِتالِ!
أُحِبُّكِ رَغمَ آلافِ الضَّحايا
وغَيرُكِ ليسَ يخطُرُ لي بِبالِ