إلى حيث لا أدري
ولا حيث أنتمي
تزاحمني الدنيا على كل مغنمِ
تسابقني والعمر يسبق بعضه
ودون مسافاتي حساب توهّمي
أسافر
والذكرى القديمة موطنٌ
كأنِّي غريب كان بالشوق يحتمي
ففي كل أرضٍ وحشةٌ دون أهلها
وفي كل صوت غربةٌ دونما فمِ
وللنأي أن يبقى طويلاً
وطالما تبدّت لنا الأيام
عن كل مأتمِ
تُعيد لنا الأعمار كل حكاية
ونحن نعيد العمر لحظة بلسمِ
فما كل ما أفضى لنا الدهر نعمة
وما كل دمعٍ نزّ فينا كعلقمِ
خطونا على رمل الحقيقة كلنا
فسرنا إلى معنى بعيدِ التوسّم
وفاضت بسيماء الحياة استعارةٌ
تعيد بلاغات المنى في التكلّمِ
فيا أرض قولي :
أي صوتٍ يشدنا
وصوت نهايات المسافات في الدمِ؟
إذا لم يكن رمل البلاد قصيدةً
فإنّا إلى رمل القصائد ننتمي