تخطَّ إلى المحتوى

جلست في هدأة الليل الذي نطقا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

جَلسْتُ في هدأةِ اللّيلِ الذي نطقا

أُسامرُ الصمتَ والتسهيدَ والأرقا

أُلمْلمُ الحبَّ عن قلبٍ تملَّكَهُ

حبٌّ بغيركِ ما أخفى وما خفقا

وأرتوي التّيهَ مِنْ صحراءِ ذاكرتي

أنجو مِنَ الوهمِ حينا حيثما رمقا

أصارعُ النّفسَ في أهوائها انْغَمَسَتْ

تُجرجرُ القلبَ للآثامِ إنْ عَلِقا

في غفلةٍ هجمتْ كالليلِ يَسْلُبُنا

رؤيا الجمالِ فما أبقى وما محقا

راحَتْ متيِّمتي تطوي الهوى أسَفا

بالحبِّ كانت تجوبُ الأرضَ والأفقا

ببحرها غرَقتْ محتارةٌ سُفني

هيهاتَ يبحرُ مَنْ بالبحرِ قد غَرقا

ألاطفُ الصبرَ علَّ الصبرَ يأخذُني

إليكَ مِنْ ظلمةِ الدَّربِ الذي احترقا

لكنّما الشّوقُ للأحبابِ يأسُرهُ

حينا وذا الحِين ما أقسى وما رفقا

سخيَةٌ هذه الآمالُ ما نَصَحَتْ

إلا وكانت لها الأوهامُ مرتفقا

إنْ يبتدئْ أملٌ يُقْبَرْ بها أملٌ

لكنما الحبّ في قلبِ المحبِّ رقى