تخطَّ إلى المحتوى

الراح روحي فكيف أهجرها

المنسرح

بيتان

النسيب

الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها

مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها

راحٌ إِذْا ما الفَقِيرُ صَافَحَهَا

أَغْناهُ يَاقُوتُها وَجَوهَرُها