فلقَ الصديعُ وذَرَّ نورُ ذُكاءِ
وبدا مُحيّا الصبح بعد مساءِ
والأرض مشرقةُ الرّبا مخضرّةٌ
تزهو برونق وجهها ورُواء
موشيَّة الروض الأريض كأنها
خودٌ جلَتْ بمنصّةٍ علياء
بادٍ بها من روضةٍ أنُفٍ بها
عينٌ مَعينٌ للهُدى وعلاء
فلقَ الصديعُ وذَرَّ نورُ ذُكاءِ
وبدا مُحيّا الصبح بعد مساءِ
والأرض مشرقةُ الرّبا مخضرّةٌ
تزهو برونق وجهها ورُواء
موشيَّة الروض الأريض كأنها
خودٌ جلَتْ بمنصّةٍ علياء
بادٍ بها من روضةٍ أنُفٍ بها
عينٌ مَعينٌ للهُدى وعلاء