تخطَّ إلى المحتوى

خطب ألم فأسبلت أجفاني

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

خَطْبٌ ألمَّ فأُسبلتْ أجفاني

والنائباتُ مثيرةٌ أشجاني

خَطْبٌ أناخ أجلُّ مِنْ حِدْثان

بالمسلمين ومِلّة الإيمان

هَمٌّ غواربُه مقلقِلَةُ الحَشا

ألقت عليَّ كوارثَ الحِدْثان

صُمَّتْ به الآذانُ ثم تصدّعتْ

أكبادُهم بفوادح الأحزان

هَمٌّ مقيمٌ لا يزال أخو هوىً

يُعنى به إذ بالسّهام رماني

نزلتْ على الإسلام كلّ فجيعةٍ

يُخشى تتابعُها كنثرِ جُمان

فِتنٌ على فتنٍ كليلٍ مظلمٍ

طرقتْ عليه ما لهنَّ يدان

أمسى غريبًا في الديار كما بدا

مِنْ موت مَنْ هو حاملُ القرآن

من موت من قد كان أعلمَ عصره

شيخِ الحديثِ وصاحبِ الإتقان

نبكي إمامَ الحق مولانا الذي

ورث النبيّ وعلمَه الرّباني

حكمٌ يمانيةٌ فقدتُ مَعينَها

لما قضى بالروْح والريحان

مولى الأنام وغرَّةُ الأيام

وخلاصة الأعوام والأزمان

أو كوكبٌ يجلو بطلعته الدُّجى

أو شامةٌ في وجنة الأكوان

ثقةٌ وراويةٌ وحَبْرٌ ماهرٌ

شيخٌ رصين العلم ذو الإحسان

عينٌ معينٌ للحديث، وفقهُهُ

رِيُّ الغليل سِقاية العطشان

خيرُ العشائر والأخاير أسوةٌ

ذخرُ الذخائر مبتغَى الإحسان

بحرُ البحار على عذوبة مائه

صدرُ الصدور ونخبةُ الأركان

من ذبَّ عن دين النبيِّ وحوزة ال

إسلام فِريةَ مفترٍ ولسان

من ألَّفَ الأسفار في سبُل الهِدا

ية ناضحًا عن أخيَرِ الأديان

دفع المطاعن حين جَدّ مشمِّرًا

عن خير دين نبيّه العدنان

رضي الإله وأحمدٌ مختاره

عنه بأوسع رحمةٍ وحنان

هو رحلةُ العلماء واللُّجُّ الذي

لا ينتهي من كثرة العرفان

وله الفضائلُ والفواضل جمّةً

لا يُرتجى إحصاؤها ببيان

بَرٌّ وبحرُ مكارمٍ ومآثرٍ

لغرائب التنزيل كنزُ مَعان

وله أحاديثُ العَلاء تواترت

سارت بها الرّكبان في البلدان

وإذا جرى في سرد أخبار النب

يِّ رأيتَه يسمو على سُفيان

في الجَرح والتعديل والتحسين والت

تضعيف قدرةُ أمّةٍ بزمان