سَادَ الظَّلَامُ فَشَعَّ نُورُ «مُحَمَّدٍ»
فَوْقَ الضُّحَى فِي حَالِكِ الْأَدْهَارِ
وَاسْمٌ بِقَلْبِ الدَّهْرِ شَاعَ ضِيَاؤُهُ
بِالْمَجْدِ لَا يَخْبُو مَدَى الْأَعْصَارِ
عَرْشُ الْوَقَارِ بِلَفْظِهِ مُتَجَسِّدٌ
سُلْطَانُ عِزٍّ صِيغَ بالْأَنْوَارِ
تَاجُ الْفَخَارِ وَقِبْلَةٌ لِهِدَايَةٍ
يَعْلُو وَيَسْمُو فَوْقَ كُلِّ مَنَارِ