تخطَّ إلى المحتوى

سلا العلم لما طاف بالكون موغلا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

سلا العلم لما طاف بالكون موغلا

وحلق فوق العرش يرتاد معقلا

وطاف على الأملاك وهي تجله

وأوفى على الأفلاك من ذروة العلى

ولم يترك الدنيا قنيصة غيها

ولا سامها في البقل ترعى سبهللا

ولكنه في الله لله راضها

وكانت له فيه به الدهر موئلا

فلولاه ما كانت مناخا لمؤمن

ولا كان للخير الوجود مؤهلا

سلاه وإلا يستجب فسلا به

بنيه فإن السر فيهم تأهلا

إلى ابن عبيد شيخنا وولينا

ونور حمانا إن دجا الجهل معضلا

أيا حمد أصبحت فاحمد سرى الهدى

وخذ ركبنا نحو السويّ إلى العَلا

وادرك خطا قد طالما خف وقعها

إليك إذا ما مشكل الأمر أعضلا

وحقق لها من قصدها ما ترومه

فإنك للتحقيق لازلت فيصلا

إذا ما ولىّ شام يوما وليه

على ريبة هل يبرأن منه أولا؟

أم الحكم أبقاء الولاية نحوه

أم الوقف عنه أو يرى الموجب انجلى

فيبرأ منه أم ترى يستتيبه

فإن تاب والاه وإن يأب فالقلى

أفدني جزاك الله خيرا فأنني

لكشف الذي أبديت جئت مؤملا

أزف صلاة في سلام مطيب

على خير من راض الوجود وذللا

ومن طاف بالبيت العتيق ملبيا

وطوّف بين المروتين وهرولا

يسوقهما حب عميق لذاته

يضوع به مسك الختام مكملا

إليك جوابا باللآلي مكللا

مضيئا على الأكوان قد أبهج الملا

نجوم سماء زانها العلم والتقى

تفوق ضياء الشهب حسنا مكملا

بها قامت الدنيا وأشرق نورها

وطاولت السبع السماوات في العلى

تعلم فإن العلم زين لأهله

ويبني لهم فوق المجرة معقلا

تعلم فليس المرء يولد عالما

وليس أخو علم كمن كان أجهلا

وإن كبير القوم لا علم عنده

تضيق عليه الأرض أعلا وأسفلا

ودونك أحكام السؤال نظمتها

كعقد جمان نوره قد تهللا

إذا ركب الحجر الولىّ فأنني

أتوبه قبل البراءة أوّلا

وبعض يرى التتويب من بعد خلعه

ولكن أرى القول المقدم أعدلا

وهذا إذا ما كنت بالحكم عالما

والا فقف عنه إذا الأمر أشكلا

وصل وسلم للنبي وآله

وأصحابه والتابعين ومن تلا