بَدَتْ فأرتْني الغصنَ كَيف يميلُ
بخَصرٍ يحاكي السُّمرَ وهو نحيلُ
وأرْخَتْ على فجرٍ من الحسنِ في الدجى
شعورًا لذا ليلُ المحبِّ طويل
شكوتُ لها ضعفي لطولِ بعادها
فقالت وطرفي ناعسٌ وعليل
فقلتُ لها ما لي أراه إذا رنا
علينا يحاكي البِيضَ وهو كحيل؟
مشيتُ لها لكنّ دهريَ عاقني
وحظُّ أخي الآدابِ منه قليل
يعاندني دهري ويبغي تأخُّري
فيبغي وأيديه عليَّ تطول