قسمًا بأرضك ما سلوتك ساعةً
أبدًا فإسمك غنوةٌ في خاطري
أَنَّى ذُكِرْتِ فإن ذكرك بالمنى
والغيب كالرؤيا يلوحُ لناظري
وهتاف شعبك لا يزال بمسمعي
كاللحن يوقظُ للحياةِ مشاعري
لولا جمالك ما تغنّى في الهوى
قلبي ولا هزَّ الحنين خواطري
أنا قد حببت بك الحياةَ جميعَها
والحب في الدنيا حياةُ الشاعر
فسلوا الطبيعةَ عن جمالي الساحرِ
أحيا لياليك بجفنٍ ساهر
فلكم درجت على الروابي تائهًا
وهرعت للسفح الغضوب الهادر