محمَّدٌ ويتيْهُ الْحرْف في كَلِمِي
وينْحَنِي خجلاً منْ سيِّدِ الْأُمَمِ
كُنْتَ الضِّياءَ لِهَٰذَا الْكَوْنِ فِي زَمَنٍ
لمْ يَبْقَ فيْهِ سِوى الْأحْقَادِ والظُّلَمِ
وجئْتَ للْكوْنِ بِاقْرأْ فانْتَشَتْ أُممٌ
وأمْسَكَ النَّاسُ بالقرْطاس والقَلَمِ
ولمْ يزلْ هَدْيُكَ الوَضَّاءُ يُرْشِدْهمْ
إنْ يتْبعوْه يكوْنُوْا في ذُرى القِممِ
صلَّى عليْك إلٰهي ما همى مطرٌ
وما جرى الماءُ في سَهْلٍ وفي أَكَمِ