تخطَّ إلى المحتوى

ألا حييت عنا يا ردينا

الوافر

١٧ بيت

المتفرقات

أَلاَ حُيِّيتَ عَنَّا يَا رُدَيْنَا

نُحَيِّيهَا وَإِنْ كَرُمَتْ عَلَيْنَا

رُدَيْنَةُ لَوْ رَأَيْتِ غَدَاةَ جِئْنَا

عَلَى أَضَمَاتِنَا وَقَدِ احْتَوَيْنَا

رُدَيْنَةُ لَوْ رَأَيْتِ غَدَاةَ جِئْنَا

عَلَى أَضَمَاتِنَا وَقَدِ اجْتَوَيْنَا

رُدَيْنَةُ لَوْ رَأَيْتِ غَدَاةَ جِئْنَا

عَلَى أَضَمَاتِنَا وَقَدِ اخْتَوَيْنَا

فَأَرْسَلْنَا أَبَا عَمْرٍو رَبِيئًا

فَقَالَ أَلاَ انْعَمُوا بِالْقَوْمِ عَيْنَا

وَدَسُّوا فَارِسًا مِنْهُمْ عِشَاءً

فَلَمْ نَغْدِرْ بِفَارِسِهِمْ لَدَيْنَا

فَجَاءُوا عَارِضًا بَرِدًا وَجِئْنَا

كَمِثْلِ السَّيْفِ نَرْكَبُ وَازِعَيْنَا

فَنَادَوْا يَالَبُهْثَةَ إِذْ رَأَوْنَا

فَقُلْنَا أَحْسِنِي ضَرْبًا جُهَيْنَا

سَمِعْنَا دَعْوَةً عَنْ ظَهْرِ غَيْبٍ

فَجُلْنَا جَوْلَةً ثُمَّ ارْعَوَيْنَا

فَلَمَّا أَنْ تَوَاقَفْنَا قَلِيلاً

أَنَخْنَا لِلْكَلاَكِلِ فَارْتَمَيْنَا

فَلَمَّا لَمْ نَدَعْ قَوْسًا وَسَهْمًا

مَشَيْنَا نَحْوَهُمْ وَمَشَوْا إِلَيْنَا

تَلَأْلُؤَ مُزْنَةٍ بَرَقَتْ لأُخْرَى

إِذَا حَجَلُوا بِأَسْيَافٍ رَدَيْنَا

شَدَدْنَا شَدَّةً فَقَتَلْتُ مِنْهُمْ

ثَلاَثَةَ فِتْيَةٍ وَقَتَلْتُ قَيْنَا

وَشَدُّوا شَدَّةً أُخْرَى فَجَرُّوا

بِأَرْجُلِ مِثْلِهِمْ وَرَمَوْا جُوَيْنَا

وَكَانَ أَخِي جُوَيْنٌ ذَا حِفَاظٍ

وَكَانَ الْقَتْلُ لِلْفِتْيَانِ زَيْنَا

فَآبُوا بِالرِّمَاحِ مُكَسَّرَاتٍ

وَأُبْنَا بِالسُّيُوفِ قَدِ انْحَنَيْنَا

فَبَاتُوا بِالصَّعِيدِ لَهُمْ أُحَاحٌ

وَلَوْ خَفَّتْ لَنَا الْكَلْمَى سَرَيْنَا