إِمَّا تَرَيْنا وَقَدْ خَفَّتْ مَجالِسُنا
وَالْمَوْتُ أَمْرٌ لِهَذا النَّاسِ مَكْتُوبُ
فَقَدْ غَنِينا وَفِينا سامِرٌ غَنِجٌ
وَساكِنٌ وَكَأَنِّي اللَّيْلَ مَرْهُوبُ
مِنَّا الَّذِي هُوَ ما إِنْ طَرَّ شارِبُهُ
وَالْعانِسُونَ وَمِنَّا الْمُرْدُ وَالشِّيبُ