وتبحث في وجوه القوم عيني
و هل ستراكَ من بعد العناءِ
نعم ستراكَ.. هل تخفى عليها؟!
فكَم جادت عيوني بالبكاءِ
كصخرةَ إذ تَساءل عن حصينٍ
أسائل عنك سكّان الفضاء
أسائل عنك أحلامي وحبي
أسائل عنك أطيار السماء
أسائل عنك صبحاً كنتَ فيه
أسائل عنك أنفاس المساء
أسائل هل سيجديني سؤالي
و هل أحظى بقربك واللقاءِ
أتذكر كم تقاسمنا سوياً
هموم البعد إن حلّ التنائي
أحبك يارفيقي لست أدري
لماذا الحب يجري في دمائي
دعوت الله أن يرعاك دوماً
فما لي حيلةٌ غير الدعاءِ