أَتَيتُكَ أَشكو أَنتَ تَعلَمُ حالِيا
عَدُوّي إِلَهي لا تُنِلهُ الأَمانِيا
يَوَدُّ زَوالي حَيثُ يَكرَهُ رُؤيَتي
إِلَهِيَ فَاِجعَلهُ حَزيناً وَباكِيا
يُمَزِّقُ مِنّي العِرضَ غَيرَ مُراقِبٍ
بِكُلِّ مَكانٍ كانَ مِنّيَ خالِيا
وَيَغتابُني بُغضاً وَقَد قُلتُ مُنزلاً
بِذِكرِكَ لا يَغتَب عَنِ الغَيبِ ناهِيا
وَيَحسِدُني إِن أَنتَ أَعطَيتَني وَمَن
غَدا حاسِداً لا شَكَّ قَد صارَ عاصِيا
وَلَيسَ بِذي دينٍ كَريمٍ
فَقَد كانَ دَهرِيّاً كَفوراً مُرائِيا