تخطَّ إلى المحتوى

أجيء إلى هذي البحيرة كلما

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أجيءُ إلى هذي البُحيرةِ كلّما

فزِعْتُ من النفسِ العصيّةِ ، والجارِ

كأني أُداري جِنّةً أو جهنّما.

لأُلقي على ماءِ البُحيرةِ أطماري

لماذا أرى في الماءِ لونَ البنفسجِ

وفي قمم البلّوطِ نوراً من الماءِ ؟

أهذا الذي قد كنتُ ، في الحُلْمِ أرتجي

أم ارتفعتْ ، كالرايةِ الوردِ ، أسمائي؟

أقولُ : لقد خَبَّتْ بيَ الخيلُ ، في المدى

ولم تتَّرِكْ بحراً بعيداً ، و لا أرضا ...

تباركتَ ، يا سعدي ، وبُورِكتَ مُهتَدىً

لكَ الحقُّ ، كلُّ الحقِّ ، يا شَهْمُ ، أن ترضى

سلامٌ على الغصنِ الذي ليسَ يوصَفُ

وألْفُ سلامٍ للندى ، وهو رفرَفُ ...